Saturday, July 2, 2011

البرنامج الإنتخابي للرئاسة - د. عبد الوهاب المسيري

طلبت مني إحدى المجلات التي يقال لها "قومية" أن أكتب برنامجي الانتخابي لو انتخبت رئيسا للجمهورية. وقد وجدت أن الفكرة طريفة ومبدعة، فاتصلت ببعض الأصدقاء وأستشرتهم في الموضوع وكتبت هذا البرنامج. مع العلم أنني لا أنوي ترشيح نفسي في هذه الدورة، حيث أنني أعلنت في إحدى المؤتمرات أنني سأذهب إلى فنزويلا مدة خمسة سنوات لآخذ دورة تدريبية في كيفية التصدي للولايات المتحدة. لأن فنزويلا دولة صغيرة، وتقع على بعد عدة أميال من الوحش الأمريكي الكاسر ومع هذا لها أولوياتها وتوجهاتها التي لا يوافق عليها الوحش، بينما ترتعد فرائص نخبنا العربية الحاكمة منه (انظر كيف امتنعوا عن الذهاب إلى القمة العربية اللاتينية بسبب الضغط الأمريكي، لأن الولايات المتحدة الأمريكية تخشى أن تفلت بلاد الجنوب من قبضتها!) هل هذا يعود إلى أن جماهير الشعب تقف وراء شافيز، بينما تقف نخبنا الحاكمة عارية أمام الوحش الكاسر؟ وهل هو وحش كاسر بالفعل، أم أن موقف شافيز يدل على أنه يمكن تحطيم أسنانه وتقليم أظافره؟ الله أعلم.ـ

وبالمناسبة بعد أن كتبت برنامجي الانتخابي التفصيلي، لم تتصل بي المجلة التي يقال لها "قومية"، وصدر العدد دون إسهامي وإسهام أصدقائي. المهم، فيما يلي البرنامج:ـ

  • الدولة الديموقراطية الحقيقية لابد وأن تكون دولة مؤسسات، بمعنى أنه حتى لو انتخب رئيس الدولة بطريقة صحيحة، لا يزال من الضروري أن يكون هناك مؤسسات استشارية تحلل له الموقف وتعطيه تقديراتها بخصوص المستقبل. فالدولة الحديثة مركبة إلى أكبر حد ولا يمكن لفرد واحد (مع شلة محيطة به) أن يتخذ قرارا سليما بدون مساعدة الخبراء والمختصين.ـ
  • ومن هنا ضرورة أن تكون صلاحيات رئيس الجمهورية محدودة، وتقيدها المؤسسات والمجالس النيابية المنتخبة. ولعله من المستحسن الابتعاد عن النظام الرئاسي تماما، ليحل محله نظاما برلمانيا، كما يجب تحديد المرات التي يسمح بها لشخص ما أن يتولى رئاسة الجمهورية بمرتين.ـ
  • الدولة الديموقراطية الحقة تتوفر فيها الصفات التالية:ـ
الفصل بين السلطات.ـ
سيادة القانون.ـ
إلغاء قانون الطوارئ وكل القوانين السالبة للحريات.ـ
حرية تشكيل الأحزاب.ـ
إطلاق حرية النقابات المهنية والعمالية والنوادي الرياضية.ـ
إطلاق حرية الحركة الطلابية.ـ
إطلاق حرية التظاهر والإضراب السلمي والاجتماع دون قيود، طالما كانت سلمية وغير مسلحة، حتى تظل النخبة الحاكمة على صلة بالجماهير.ـ

  • على كل كبار الموظفين (بما في ذلك رئيس الجمهورية) أن يقدموا كشفا بذمتهم المالية عند دخولهم الحكم ثم عند خروجهم منه.ـ
  • لامركزية القرار مسألة مهمة، تساعد على أن يكون القرار مرتبطا بالجماهير ومشاكلها. ومن ثم يجب إعطاء صلاحيات أكبر للمحافظين، كما يجب أن تكون كل المناصب القيادية بالانتخاب.ـ
  • لابد من إطلاق حرية تكوين الجمعيات الأهلية التي تسمى الآن جمعيات المجتمع المدني (غير الحكومية)، على أن يكون تمويلها من الداخل، حتى تكون أهلية بالفعل. ولعل إعادة مؤسسة الوقف التي تم إلغاؤها في أوائل الخمسينيات قد يساعد على حل مشكلة التمويل.ـ
  • سأؤكد أن العدو الاستراتيجي لمصر على وجه الخصوص، وللعرب والمسلمين على وجه العموم، هو الدولة الصهيونية وأن التوجه العام لمصر لتستعيد مكانتها التي فقدتها ولتحقق استقلالها واكتفاءها الذاتي هو أن تتوجه شرقا وجنوبا، ابتداء بالعالم العربي ثم العالم الإسلامي وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، مع عدم استبعاد إمكانية توثيق العلاقة مع بعض الدول الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وأسبانيا. وفي عصر التكتلات الاقتصادية الكبرى (الولايات المتحدة- الاتحاد الأوروبي – الصين إلخ) يصبح شكلا من أشكال الوحدة العربية أمرا حتميا.ـ
  • من المسائل التي يجب أن أحددها هي علاقة الدين بالدولة، وسأطرح تصورا بأن القاعدة الأخلاقية المشتركة بين الإسلام والمسيحية تصلح كإطار لتوليد عقد اجتماعي جديد، وبذلك يمكن أن يكون الإسلام هو المرجعية النهائية للمجتمع، فهو إطار حضاري للمسلمين والمسيحيين، وهو إطار ديني بالنسبة للمسلمين، لا يستبعد الآخر طالما أنه ربط مصيره بمصير هذه الأمة، وطالما أنه يقبل القاعدة الأخلاقية المشتركة.ـ
  • التوجه العام على مستوى الداخل سيؤكد العدالة الاجتماعية ومعالجة الفجوة الهائلة بين قلة من الأغنياء والأغلبية الساحقة من الشعب.  كما يجب أن تضمن الدولة حدا أدنى من الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية لكل المواطنين. وتأكيد أهمية القطاع العام مع الاعتراف بأهمية القطاع الخاص وما يسمى بالرأسمالية الوطنية. وإصلاح الخلل في البنية الاقتصادية وإعادة معدلات التنمية إلى ما كانت عليه، ومن ثم يمكن حل مشكلة البطالة.ـ
  • من القضايا الأساسية التي سأثيرها وأحارب ضدها هي قضية النزعة الاستهلاكية الشرسة التي أمسكت بتلابيب المجتمع المصري. ويمكن الحرب ضدها داخل إطار قانوني من خلال إصدار تشريعات مثل حظر نشر الإعلانات المضللة و ضرورة أن يحتوي الإعلان على المعلومات الحقيقية. كما يمكن أن تفرض الضرائب على السلع الاستهلاكية وعلى مظاهر الاستهلاك السفيه مثل حفلات الزواج وأعياد الميلاد. كما يمكن للإعلام أن يوعي الناس بالعواقب الوخيمة لتصاعد معدلات الاستهلاك وربط المكانة الاجتماعية والتقدم بالاستهلاك.ـ
  • ضمان نزاهة الانتخابات وعدالتها من خلال آليات معروفة ، مثل إشراف السلطة القضائية ومندوبي الأحزاب، وتحديد المبالغ التي يمكن للمرشح إنفاقها على حملته الانتخابية.ـ
  • استقلال المؤسسات الإعلامية (بما في ذلك الإذاعة والتلفزيون) عن الحكومة، حتى يمكنها أن تقوم بعملية المراقبة، وعلى الإعلام أن يفتح أبوابه لكل من ممثلي الحكومة والمعارضة، خاصة أثناء الانتخابات.ـ
  • مساءلة كل المؤسسات والأشخاص، على أن تقوم بعملية المساءلة جهات مسئولة مثل البرلمان، تساعده هيئة الرقابة الإدارية والإعلام.ـ
  • لابد أن يمنع النظام الجديد تسمية أي مؤسسة (مدرسة أو ميدان عام أو شارع . . . الخ) باسم رئيس جمهورية مصري على قيد الحياة، ولا أن تعلق صورته في المؤسسات الحكومية أو في الأماكن العامة. كما يجب أن يمنع نشر الإعلانات مدفوعة الأجر التي يعلن فيها العاملون في مؤسسة ما تأييد الرئيس أو الوزير الفلاني أو المحافظ، واعلانات التعزية لرئيس المصلحة أو وكيل الوزارة لوفاة أحد أقاربه! وتمنع المهرجانات التي تحتفل بمناسبات خاصة مثل عيد ميلاد الرئيس.ـ
والله أعلم.ـ


Friday, June 24, 2011

رؤساء

توزيع الرؤساء:
 أول رئيس عيزينه قاضي..ينهي عصور التعذيب والإستبداد و يحاول يرجع للناس كلها حقها..
 تاني رئيس عيزينه اشتراكي..يرجع للعمال حقهم..العمال يبتدوا يبنوا البلد بحق وحقيقي..
تالت رئيس عيزينه عالم..يهتم بالبحث العلمي والتعليم ويطوره..
رابع رئيس عيزينه مهندس..بعد ما اللي قبله يكونوا ظبطوا التعليم والعمال..يقدر يبدأ يخطط البلد والطرق وتوزيع السكان من جديد على أسس علمية..
خامس رئيس عيزينه خبير اقتصادي..يبدأ عصر النهضة الحقيقي والتحول من  دولة نامية غير معتمدة على نفسها..لدولة بتنتج وبتصدر..

ملحوظة: ليس المقصود من الترتيب إن فعلا مينفعش غير الرئيس اللي يصلح..بس أنا رتبة طبقا للأولويات اللي أنا شايفها مفروض تتعمل.

Saturday, June 11, 2011

To-Visit List

Russia
  • Moscow              *Done*
  • St. Petersburg     *Done*
Turkey
  • Istanbul             *Done*
  • Ankara               *Done*
Italy
  • Rome
Lebanon
  • Beirut
France
  • Paris
Emirates
  • Dubai

Sunday, May 22, 2011

27 مايو


حد مختلف على ان مبارك وحاشيته لازم يتحاكموا؟ ومش بس يتحاكموا على الفلوس يتحاكموا على الدم؟
حد مختلف ان فيه حاجة مش تمام بتحصل وانهم بيتسرسبوا الواحد ورا التاني؟
حد مختلف ان دول لو خرجوا حيبقى نهارهم نادي ونهارنا احنا اللي مش باين؟ 
حد مختلف على ان التهديد بالازمة الاقتصادية لوي دراع وان مصر فيها اقتصاديين عباقرة يحلوا الازمة الاقتصادية دي في يوم ونص؟ 
حد مختلف على ان التحجج بالازمة الاقتصادية لعدم محاسبة رجال الاعمال الفاسدين ورجال الوطني حجة مش مقبولة؟
حد مختلف على حد ادنى واقصى للاجور؟ 
حد مختلف على ان ما ينفعش شباب طاهر ونقي يتقدم لمحاكمة عسكرية في نفس الوقت اللي الجمل بيدعو فيه للمصالحة مع الحرامية؟
حد مختلف على ان الجمل لازم يمشي امبارح؟
حد مختلف على ان عمر سليمان بيلعب في اساسنا بالفتن الطائفية ولازم يتجاب؟ 
حد مختلف على ان عودة امن الدولة بالشكل ده مش مقبولة وانهم لازم يبقوا تحت اشراف قضائي وحقوقي؟
حد مختلف على ان الشرطة عاد لينتقم.. واذا كان على الشرطة امرها سهل تنضرب تاني مدام بقت مدمنة ضرب، لكن ينفع الجيش يكتفنا للشرطة، خلاص.. الجيش يخلي بينا وبين الشرطة ولا يتدخل لا لصالحنا ولا لصالحهم، واحنا نتصرف معاهم، لكن ظابط شرطة يقول لظابط جيش قدام العيال بتوع السفارة: انا جاي اخد تاري؟

*جزء من مقالة نوارة نجم

Wednesday, May 18, 2011

حتى لا ننسى

أكد الدكتور أسامة عبد العظيم الأستاذ بجامعة الأزهر وأحد رموز السلفية بالجامعة أن المظاهرات حرام شرعاً خاصة المظاهرات التي خرجت في ميدان التحرير للمطالبة برحيل مبارك حيث طالبت بالخروج علي الحاكم وهو مايحرمه الشرع الكريم إضافة إلي اقترانها بالتحرشات الجنسية والمخدرات وترك الصلوات والجمع مما يؤكد أن تلك المظاهرات لم تكن محروسة بحراسة الشرع الذي يحرس الخواطر قبل الظواهر، فعاقبة الفعل تمنع الفعل تجيزه، واستدل عبد العظيم على كلامه في ندوته بالمدينة الجامعية بالأزهر بقوله تعالي : "ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم"، فالمشرع عندما رأي عاقبة سب الكافرين التعدي علي الله منع الفعل واضاف ان المظاهرات أدت الى الفوضي وسرقة أموال بالملايين، فالعامة والدهماء يمكنهم تنظيم مظاهرة كلما أرادوا شيئا للوصول إلي الخطأ والكفر والشرك فقد خرج المشايخ في تظاهرة رد عليها عباد الصليب -على حد قوله- بمظاهرة مماثلة، فالمظاهرات وسيلة عقيمة ومتعجزة تستعمل في الصواب والخطأ والكفر والشرك، مما يثبت حكما شرعيا بأن التغيير للحاكم بتلك الطريقة التي تمت غير جائز شرعا.
كما اشار الى ان الانتساب إلي أية جماعة من الجماعات الدينية الموجودة غي شرعي باعتباره من التفرق والتعدد شيعا وأحزابا والذي أستنكره المولي تعالي بقوله :"إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا" ، مبينا أن المسلم لا يعرف سوي فرقة الإسلام بأن يعبد الله تعالي كما ورد في كتابه وسنة رسوله وهذا الفكر الإسلامي لايمثله سوي الأزهر الشريف بوسطيته واعتداله، موجها كلامه للطلاب الأزهريين بأن لا يتبعوا أية جماعة من تلك الجماعات، وقال عبد العظيم بعد البحث عن شرعية المظاهرات في الكتب العلمية لم نجد فيها ما يؤكد اعتبارها خروجا علي الحاكم ولكن العلماء اعتبروها طريقا ممهدة لذلك، وقرروا حرمتها فلا يعقل أن تصل المظاهرات إلي حد زحف المتظاهرين إلي قصر العروبة للمطالبة بتنحي الرئيس المخلوع مبارك.
جدير بالذكر أن هذه التصريحات أثارت الطلاب الذين هاجموا الدكتور أسامة عبد العظيم واتهموه بالعمالة لشيخ الازهر وقالوا انه لا يمثل الا نفسه.
المصدر :