Wednesday, December 7, 2011

المؤامرة الحقيقية


المؤامرة على كيان الدولة المصرية ليست مؤامرة امريكية اسرائيلية صربية ايرانيه سعودية وهابية ماسونية
المؤامرة الحقيقية هي مؤامرة المجلس العسكري على مدنية (لا عسكرية) الدولة, نجح المجلس )بمساعدة عمر سليمان على الأرجح ( في الهاء الشعب وتقسيمه إلى تيارات متفرقة, بداية من الإستفتاء, وصولا إلى الوثيقة, ثم الإنتخابات, ليتفرغ المجلس لحفظ وضعه الخاص في الدولة المصرية كدولة موازية داخل الدولة, والدليل على ذلك ماكتبه نجاد البرعي على حسابه على تويتر
الملاحظ هنا ان أعضاء المجلس مازالوا يستخدمون فزاعة الإخوان المسلمين في توجهم إلى الغرب, بينما لا يستخدمونها في توجههم إلى الداخل, بما يفضح النوايا الدفينة لهم في استبعاد تأثير الاغلبية البرلمانية الإسلامية على الحياة المصرية, أو على الاقل على الدولة العسكرية

نجاد البرعي: محامي معروف وناشط حقوقي كبير و رئيس جمعية التنمية الديمقراطية



في مؤتمر صحفي عقده اعضاء من المجلس الاعلي مع تسع صحفيين من الولايات المتحده منهم مراسل النيويوك تاميز ادلوا بتصريحات غايه في الاهميه
قال اعضاء المجلس الاعلي للصحفيين الامريكين ان البرلمان القادم لن تكون له ايه سلطات وانه لن يستطيع ان يشكل الحكومه او يسحب الثقه منها 
وقالوا ايضا للمراسليين الاجانب ان ذالك بهدف منع الجماعات الدينيه المنظمه من الوصول الي الحكم 
قال اعضاء المجلس الاعلي ان حكومه الجنزوري والمجلس الاستشاري سوف يحددان شكل لجنه الدستور ونواصفات اعضائها وطريقه عملها بمشاركه البرلمان 
وقال اعضاء المجلس العسكري ايضا ان علاء عبد الفتاح ومايكل نبيل ليسوا سجناء ضمير ولكنهم ارتكبوا جرائم جنائيه منها سرقه اسلحه 
وفي تعليقي علي ما قالوه قلت لمراسله النيويورك تايمز ان من يقول بمنع البرلمان من ان يمارس صلاحياته يحاول تكرار سيناريوا الجزائر 
وقلت ايضا انني اتصور ان اعضاء المجلس يسيرون وبسرعه علي ذات خطي الرئيس مبارك مع بعض التحسينات وانهم هم من تسببوا في الوضع المعقد الحالي 
ان من يقول بحرمان البرلمان من صلاحياته يدفع بالبلاد الي اتون حرب اهليه فكيف سيستقبل الناخبين اللذين صوتوا في الانتخابات قرارا مماثلا


Tuesday, December 6, 2011

كارل ماركس: حول الثورة الدائمة


الحالة هنا تنطبق على البرلمان القادم لمصر (مابعد ذروة الثورة) مع استبعاد التأثير الكبير للحركة العمالية في الإتجاه الشيوعي أو حتى الإشتراكي
فاذا استبدلنا العمال بالثوار في خطاب كارل ماركس, وجدنا اوجه الشبه 
الخلاصة : يجب أن يكون شعار النضال: الثورة الدائمة

"لقد رأينا كيف سيصل الديمقراطيون إلى الحكم في الحركة القادمة، وكيف سيجبرون على اقتراح إجراءات ذات طابع اشتراكي نوعا ما. وقد يسأل سائل: ما هي الإجراءات التي يجب أن يقترحها العمال في المقابل؟ لا يستطيع العمال طبعا أن يقترحوا إجراءات ذات طابع شيوعي مباشر منذ بداية الحركة. ولكن بإمكانهم أن يقوموا بما يلي:1.عليهم أن يجبروا الديمقراطيين (البرجوازيين) على الإجهاز على النظام الإجتماعي القديم بأن يفتحوا فيه أكبر عدد ممكن من الثغرات، وعلى عرقلة خط سيره المنتظم وعلى توريط أنفسهم، بالإضافة إلى وضع أكبر عدد ممكن من وسائل الإنتاج بين أيدي الدولة كوسائل النقل، والمصانع وسكك الحديد، إلى آخره.2.على العمال أن يدفعوا باقتراحات الديمقراطيين، التي لن تكون ثورية مطلقا بل إصلاحية ليس إلاّ، إلى أقصى الأبعاد محولين إياها إلى هجمات مباشرة على الملكية الفردية. ممثلا عندما تقترح البرجوازية الصغيرة شراء سكك الحديد والمصانع، على العمال أن يطالبوا بأن تصادر الدولة سكك الحديد والمصانع هذه لكونها ملكا للرجعيين رأسا وبدون تعويض. وإذا اقترح الديموقراطيون ضريبة نسبية، على العمال أن يطالبوا بضريبة تصاعدية؛ وإذا اقترح الديموقراطيون أنفسهم ضريبة تصاعدية معتدلة، على العمال أن يصروا على ضريبة تكون نسبيا مرتفعة بحيث تؤدي إلى تحطيم رأس المال الكبير؛ وإذا طالب الديموقراطيون بتسوية ديون الدولة، على العمال أن يطالبوا بإعلان إفلاسها. وهكذا تسير مطالب العمال دائما وأبدا على هدى تنازلات الديمقراطيين وإجراءاتهم.وفي حال عدم تمكن العمال الألمان من استلام الحكم وتحقيق مصالحهم الطبقية دون المرور بمرحلة كاملة من التطور الثوري، فمن المؤكد هذه المرة أن أول فصل من هذه المأساة الثورية المداهمة سوف يصادف انتصار طبقتهم في فرنسا فيسرع بالتالي من تحقيق ثورتهم.ولكن عليهم أن يبذلوا أقصى جهدهم لإحراز النصر الأكيد بواسطة توعية أنفسهم على مصالحهم الطبقية، وتبنيهم بأسرع وقت ممكن لموقف حزبي مستقل، وبرفضهم أن تحرفهم العبارات الخبيثة التي يرددها ديموقراطيو البرجوازية الصغيرة، ولو لحظة واحدة، عن تنظيم حزب البروليتاريا بشكل مستقل. يجب أن يكون شعار نضالهم: الثورة الدائمة".(من خطاب إلى "العصبة الشيوعية أبريل 1850 حول ثورة 1848-1849 في ألمانيا.)