Thursday, July 22, 2010

يا حبي

رأيتك في احلامي وماكنت لتكوني في الزمان..
أسميتك حياتي ليتك ماكنت في خيالي...
رسيت يوما,زمان وما رجعت في خلداني..
توغلتي في قلبي وروحي وعيني,فما رأيت بعدك احدا..
غرست قدمي في رمالك وثارت اشواقي الكبري..
قلت لك أعود,ولكنني أحرقت في الموانئ البعيدة...
لوهمي بأن اعثر عليك يا حبي...
ياحبي..

كتابة: الشيماء السعدني

Wednesday, July 21, 2010

زحمة المترو

في وسط زحمة المترو..
لمحت مدايا فيعيونها..
ونظرة عينها خطفتني..
لجوه عينيها من لونها..
ملامحها شبه حلمي..
ولون الخد لون إيدي..
لقيتني كأني بعرفها..
وبعشقها كما نيلي..
لمحت البسمة خجلانه..
يا مترو اصبر دي ميالة..
بتجري بسرعة ليه دلوقت..
ماتعطل حبة كالعادة..
كفاية عذاب يا مترو اتلم ..
ده 100 مشتاق ومشتاقة..
محطاتك تجمعهم ..
على قضبان ماتتلاقى..

زحمة المترو – بلاك تيما

Monday, July 19, 2010

يوجيني


بدأت التحول إلى شخص يوجيني..الحكاية دي بدأت من أول الصيف..
الصيف ده أول مرة اقعد في الإسكندرية..وأول مرة أشوف الإسكندرية زحمة كده..المشوار اللي كان يخلص فينص ساعة بقى بيخلص فيساعة..وعشان تروح المنتزة مثلا من عالبحر..هتقف ميت مرة عشان الزحمة خصوصا فسيدي بشر والمندرة..وأجارك الله من المناظر اللي هتشوفها..وطبعا بالنسبة للبنات انسى إنهم ينزلوا في المنطقة دي..لان احتمالية التحرش بيهم تفوق احتمالية إن محدش يتحرش بيهم فيروسيا(ودي احتمالية كبيرة جدا ممكن توصل ل 100%)..وطبعا مع الحر اللي احنا فيه..
يعني أنا اجتمعت عليا تلات حاجات..حر..وناس غريبة عملين زحمة..والرجوع من بلاد بره إلى بلدنا العزيزة..صدمة حضارية كاملة..
طيب إيه موضوع اليوجينيا..أكيد كلنا سمعنا عنه عشان خدناه فثانوية عمة مش أكتر..المهم..لما قعدت كده وفكرت..قلت..لو اسكندرية مكنش فيها كمية الناس اللي بتيجي تصيف وتبوظها..من فلاحين وصعايدة وغيره..(أكيد فيه ناس بتيجي تصيف باحترامها وتمشي)..كانت هتبقى عاملة إزاي..أكيد كانت هتبقى زي زمان..أما تلاقي في الفيلم يقولك أنا هروح اصيف فاسكندرية..وينزل البحر فسيدي بشر يلاقيه محترم ومية حلوة..وكانت الستات ينزلوا بالبكيني أو حتى بالمايوه وده طبعا الجو العام يفرض استحالة حدوثه فعصرنا الحالي..مش عشان الستات بقت أكثر احتشاما ومش عايزين..أأكدلك العكس..إن الناس بتروح مارينا وبتنزل بالبكيني..ولا عشان انتشار التقوى والورع ..ولكن لان مجتمعنا أو محيطنا اصبح مجتمع ذكوري..بمعنى إن لو واحدة نزلت بمايوه البحر..نسبة الرجالة للستات حاليا في الشارع المصري بتوصل ل 6:1..تخيل معايا 6 رجالة بيعانوا من الكبت الجنسي..هيشوفوا واحدة قدامهم بـبكيني..ومع غياب عناصر الأمن طبعا (الا لو كان في مظاهرة ولا حاجة )..يبقى البنت دي الله يرحمها...
عامة..بعد تفكير عميق..قررت أنشأ أول حركة يوجينية فيمصر..يوجينيا ايجابية..تهدف إلى القضاء على الفلاحين اللي بيجوا يبوظوا اسكندرية..وده عن طريق تغيير جينات الفلاحين الأصلية بحيث يبقى فدماغهم مكان التصييف فمصر مش اسكندرية..يبقى شرم الشيخ..بحيث يبدأ الصيف من هنا..تلاقي الناس دي كلها هجت على شرم..وأهو بالمرة نقلل شوية من الكبت اللي عندهم..ويعيشوا حياتهم بقى..
هتقولي دي اجابية إزاي..اقولك يا سيدي..أول حاجة هننضف اسكندرية بقى وترجع زي زمان..تاني حاجة..هنقلل من حالات التحرش عشان هناك كله اجانب..لو فكرت بس تتحرش هيطلعلك الباسبورت الاجنبي وعالسفارة وهوبا خمس سنين سجن..تالت حاجة..المعروف إن كل ممنوع مرغوب..فـلما الممنوع يبقى متوفر بكثرة مش هيبقى ممنوع فـهيبقى مش مرغوب..وده هيقلل الكبت عند الناس..رابع حاجة..يمكن الموضوع ده يرفع شوية من الوعي الفني عند ستات مصر..اقصد في اللبس وخلافه..يتعلموا شوية بقى..
الموضوع ده هيبقى ليه سلبية واحدة بس..إن كده شرم مش هتبقى مكان لقاءات الريس مع رؤساء الدول التانية..بس سهلة ممكن بقى ننقل الحاجات دي فاسكندرية..

Saturday, July 17, 2010

The story of my life



"Guess I was the last person you'd expect to become a superhero


Not saying there was anything wrong with me.


But there's not nothing special either


I wasn't into sports


I wasn't a mathlete...or a hard-core gamer...


I didn't have a piercing, or an eating disorder,


or three thousand friends on MySpace.


My only superpower was being invisible to girls


But out of my friends, man, I wasn't even the funny one.


Like most people my age, I just existed."


Kick-ass movie , (00:02:10,939 -->00:02:45,342)



Tuesday, July 13, 2010

تشابه

جزء من وصية الاسلامبولي قبل اغتيال السادات:

"إن الحاكم قد طغى وتجبر ولاخلاص للأمة إلا بقتله..اننا عقدنا العزم على قتل فرعون مصر لعل الله ينقذها من الضياع في مصادقة الصهاينة وفساد الروح وخراب الذمم التي ارساها السادات وزوجته..

خالد بن أحمد شوقي الاسلامبولي"